نزيف التريليون… اليمن بيتقصف وأمريكا بتدفع الفاتورة

لو حابب تتابعنا علي قناة نبض الخبر من خلال الرابط دة
https://www.youtube.com/channel/UCz1m4L9mukmY9cyuL8mjfBQ
📢 اشترك في قناة نبض الخبر ❤️💛💚
مع تحيات ياسر عزت
مستنيكم
**************************************

✅ لو شايف إن محتوى القناة مختلف ويستاهل الدعم،
تقدر دلوقتي تشترك كـ راعي للقناة وتكون جزء من الفريق اللي بيواجه سيل التضليل بالمعلومة.
الاشتراك كراعي بيدعم استمرارنا، وبيفتح لك مزايا خاصة هتعرفها عند الاشتراك…
فلو انت مؤمن إن “الكلمة أقوى من الرصاصة”،
إدعم الكلمة… وابقى راعينا!
يشرفنا انضمامك للقناة كداعم وراعي من خلال هذا الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCE5rtJuXf916U9aV9-UWq5A/join

🎬 نزيف التريليون… اليمن بيتقصف وأمريكا بتدفع الفاتورة في الحلقة دي من “نبض الخبر”، هنكشف بالأرقام إزاي أمريكا بتضرب اليمن… وفي نفس الوقت بتنزف اقتصادها بشكل ماحصلش قبل كده. التريليون دولار اللي اتخصصوا للميزانية الدفاعية مش مجرد رقم… ده كابوس اقتصادي وسياسي بيحصل على حساب المدنيين، سواء جوه أمريكا أو في اليمن. الغارات الأمريكية في اليمن مش جديدة، لكن اللي حصل في الفترة الأخيرة بيكشف إن في حاجة اتكسرت. المقالات الغربية بتقول إن الغارات بقت عشوائية، وإن المدنيين هما اللي بيدفعوا التمن الأكبر. أطفال، نساء، عائلات كاملة… بيموتوا في لحظات، علشان حد في مكتب في واشنطن قرر يضغط على زر. ترامب بيقترح ميزانية دفاعية جديدة تتعدى التريليون دولار. الغرض؟ حماية المصالح، حسب كلامه. بس لما نبص على أرض الواقع، بنلاقي إن اليمن بيتحول لساحة تجارب، والضحايا الحقيقيين مش جماعة ولا فصيل… بل أبرياء مالهمش ذنب. التقارير بتتكلم عن غارات أمريكية استهدفت أحياء كاملة، زي حي الثُقبان في صنعاء، واعتمدت على مصادر مفتوحة من الإنترنت… حتى إن في ضربات حصلت بناءً على تغريدات! يعني حياة البشر بقت لعبة في إيد هاوي على تويتر، ومحدش بيحاسب. في نفس الوقت، بيحاول الإعلام الأمريكي يبرر اللي بيحصل، ويصوّر الحرب وكأنها دفاع عن النفس أو حماية للملاحة الدولية. بس الحقيقة؟ إن الحملة دي مرتبطة ارتباط مباشر بالوضع في أرض العزة، وإن اليمن بيتعاقب علشان بيقول لأ. المقالات بتشير كمان إن الحرب دي مش بس عسكرية… دي كمان اقتصادية. أمريكا بتدفع الفاتورة، بس مش من جيب البنتاجون، بل من جيب المواطن الأمريكي، اللي بيعاني من التضخم وانهيار الخدمات. التريليون ده كان ممكن يبني مدارس، مستشفيات، طرق… لكن راح على صواريخ. الحرب على اليمن مش جديدة. من أيام أوباما، ومرورًا بترامب وبايدن، واليمن بيتقصف. وكل رئيس بيورث الحرب للي بعده، لكن المدنيين هم اللي بيفقدوا حياتهم. القصف مش بيوقف، والدم مش بيجف، والآلة الإعلامية شغالة تغطية وتبرير. في الوقت اللي أمريكا بتتكلم فيه عن القانون الدولي، المقالات بتقول إن الجماعة اليمنية هي الطرف الوحيد اللي بيدافع عن أرض العزة عمليًا، والغرب كله بيحاول يسكتها بالقوة. وفي وسط ده كله، المدنيين في اليمن بيموتوا، وأمريكا بتخسر أخلاقيًا وسياسيًا. لو أمريكا فعلاً عايزة تحمي نفسها، لازم تعيد حساباتها. الحرب مش حل، والتريليون مش استثمار. السلام هو الضمان الوحيد، والردع الحقيقي بيبدأ لما تتوقف الطائرات عن الطيران، مش لما تترس الصواريخ في الجو. الرسالة من الحلقة دي واضحة: كفاية حروب. اليمن مش ملعب، والمدنيين مش أهداف. والتاريخ مش هينسى اللي حصل، ولا مين سكت ومين اتكلم. واحنا هنا علشان نقول الحقيقة، زي ما هي، من غير تزييف. المدنيين في اليمن مش بس بيموتوا في الغارات، لكن كمان بيعانوا من الحصار والدمار اللي سببه القصف المستمر. البنية التحتية اتدمرت، المراكز الصحية خارجة عن الخدمة، ومصادر المياه بقت نادرة. كل ده بيحصل في ظل صمت دولي، وسكوت إعلامي غربي مقصود. التدخل الأمريكي في اليمن مش جديد، لكنه بقى أكتر وضوح بعد 2023، لما اتصاعدت الضربات في ظل إدارة ترامب. والتبرير؟ إن الجماعة اليمنية بتهدد الشحن العالمي. بس الحقيقة إن الضربات دي بتخلق رد فعل، ومزيد من التوتر، بدل ما تحل الأزمة. ترامب مش أول رئيس يضرب اليمن، لكن هو اللي طالب تريليون دولار صراحة علشان يكمل الحملة. يعني إحنا مش بنتكلم عن قرارات عسكرية لحظية… دي سياسة ممنهجة، ماشية بموازنة مفتوحة، ومحدش بيسأل عن النتيجة. التقارير بتقول إن أكتر من ألف موقع تم قصفه خلال أقل من ٥٠ يوم. وده مش رقم بسيط… ده معدل ضربات بيوصل لمرحلة الإبادة. ومع كل غارة، في بيت بيتهد، في طفل بيتيتم، وفي قرية بتختفي من الوجود. المقالات بتربط اللي بيحصل في اليمن بدعم غير مباشر للكيان. وإن أمريكا بتحارب مش بس علشان مصالحها، لكن كمان علشان تضمن التفوق العسكري والسياسي للكيان في المنطقة. وده بيخلي الحرب دي مش بس حرب على اليمن، لكنها كمان حرب على أي صوت بيقول لا. الميزانية الدفاعية الأمريكية اللي بتوصل لتريليون دولار بتتزامن مع عجز في موازنة التعليم والصحة داخل أمريكا نفسها. المواطن الأمريكي بيدفع تمن الحرب من غير ما يحس. الضرائب بتزيد، الأسعار بتغلى، والخدمات بتنهار… وكل ده علشان صواريخ تنزل على بلد تاني. لو وقفنا عند ضربة واحدة، زي الغارة على مركز احتجاز المهاجرين في صعدة، هنفهم الكارثة. مقتل 68 مهاجر في ثانية… ده مش مجرد خطأ. دي سياسة. واللي بيدفع تمنها مش جماعة… بل ناس غلابة كانوا بيدوروا على لقمة عيش. التحليلات بتقول إن أمريكا لو وقفت حرب اليمن النهارده، مش بس هتوفر مليارات، لكن كمان هتستعيد شوية من سمعتها. لإن العالم كله شايف، وساكت. بس التاريخ مش هيسكت. وكل طلعة طيارة، وكل قصف، هيتكتب. وهيتحاسب. المثير إن رغم كل الإنفاق الضخم ده، أمريكا لسه مش قادرة تحسم الوضع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *